وكان ذلك التراجع هو الحلم لقريش .. وهو الأمل عندما (جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا: إن ابن أخيك هذا قد آذانا في نادينا ومسجدنا فانهه عنا، فقال لابنه: يا عقيل انطلق فأتني بمحمد. يقول عقيل: فانطلقت إليه، فاستخرجته من خيس (١) -بيت صغير- فجاء به في الظهيرة، في شدة الحر، فجعل يطلب الفىء (٢)، يمشي فيه من شدة الحر الرحض (٣)، فلما أتاهم قال أبو طالب: إن بني عمك قد زعموا أنك تؤذيهم في ناديهم ومسجدهم، فانته عن أذاهم، فحلق (٤) رسول الله ﷺ ببصره إلى السماء، فقال: أترون هذه الشمس؟ قالوا: نعم. قال رسول الله ﷺ: فما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تستشعلوا منها شعلة. فقال أبو طالب: والله ما كذبنا ابن أخي فارجعوا) (٥). لقد امتزج هذا الدين بلحمه ودمه ..
Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني
Baca Juz 1, halaman 123
Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 123 (SanadKitab #123668, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.