في الإِسلام ومبايعتها للنبي ﷺ .. وكان من بين الواصلين إلى المدينة القائد المظفر:
خالد بن الوليد يعود مصحوبًا بأكيدر
خرجت خيل لرسول الله ﷺ وسمع بها أكيدر دومة الجندل فانطلق إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله بلغني أن خيلك انطلقت وإني خفت على أرضي ومالي فاكتب لي كتابًا لا تعرض له ولا لشيء هو لي فإني مقر بالحق الذي هو علىّ فكتب له رسول الله ﷺ كتابًا وأخرج أكيدر قباء منسوجًا بالذهب مما كان كسرى يكسوهم فقال: يا رسول الله اقبل عني هذا" (١).
يقول أنس بن مالك ﵁: "رأيت قباء أكيدر حين قدم به على رسول الله ﷺ فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم ويتعجبون منه .. فقال رسول الله ﷺ: أتعجبون من هذا؟ فوالذي نفسى بيده لمناديل سعد ابن معاذ في الجنة أحسن من هذا" (٢) وتحدث أنس ﵁ عن سعد ابن معاذ فانهمرت دموعه لذكراه وقال: "إن سعدًا كان أعظم الناس