وأطوله .. ثم بكى فأكثر البكاء ثم قال: إن رسول الله ﷺ بعث إلى أكيدر صاحب دومة بقباء فأرسل إليه جبة ديباج منسوجة فيها الذهب فلبسها رسول الله ﷺ ثم قام على المنبر وقعد فلم يتكلم ونزل فجعل الناس يلمسونها بأيديهم فقال أتعجبون من هذه لمناديل سعد في الجنة أحسن مما ترون" (١) "ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر فقيل له: قد أوشكت ما نزعته يا رسول الله قال نهاني عنه جبريل ﵇ فجاء عمر يبكي فقال يا رسول الله كرهت أمرًا وأعطيتنيه قال: إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه .. فباعه عمر بألفي درهم" (٢)
ثم إن أكيدر بعث هدية ثانية فيما بعد فاستدعى النبي ﷺ عليًا ثم أمره بأمر قال عنه علي ﵁: "إن أكيدر دومة أهدى إلى النبي ﷺ ثوب حرير فأعطاه عليًا .. فقال: شققه خمرًا بين الفواطم" (٣) والفواطم: فاطمة بنت رسول الله ﷺ وفاطمة بن أسد وهي أم علي وفاطمة بنت عمه حمزة بن عبد المطلب ﵃ جيعا .. لكن مهلًا لماذا قال المصطفى شققه بين الفواطم ..
أين زينب .. أين أم كلثوم
لماذا لم يذكرهما النبي ﷺ؟ لماذا لم ينلهما شيء من هذا الحرير الثمين والجميل؟ سألنا وسألنا وتوجهنا نحو بابيهما وانتظرنا طويلًا على تلك