شيئًا، وأن تصدقوني حتى أنفذ عن الله ما بعثني به، فإذا فرغ رسول الله ﷺ من مقالته، قال الآخر من خلفه:
يا بني فلان إن هذا يريد منكم أن تسلخوا اللات والعزى، وحلفاءكم من الحي بني مالك بن أقيش إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له، ولا تتبعوه) (١).
كانت أخباره تنتقل في كل اتجاه من جزيرة العرب فتصادف هذه المرة قلبًا لرجل من غفار:
إسلام أبي ذر الغفاري
لقد تعب أبو لهب من الركض خلف رسول الله ﷺ وأتعب يديه وتعبت زوجته من هذا التراب ينثرونه فوق رأس رسول الله ﷺ .. والشوك يغرزونه في طريقه .. لقد تعب أبو لهب وأتعب معه رسول الله ﷺ .. لكن تلك السنوات من الصبر والعرق كانت كفيلة بانتشار عبير الإِسلام فأخبار رسول الله ﷺ تطايرت هنا وهناك .. فصادفت قلوبًا مفتوحة ..
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 142 (SanadKitab #123668, hlm. urut 140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.