Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 159

  1. سعد والفقراء

موته، أفم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله تعالى ويكبره، ويحمده ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أن قد مات مسلمًا، لقد كان استشعر الإِسلام في ذلك المجلس، حين سمع من رسول الله ﷺ) (١).

تتحول الأشياء في أيدي المتسلطين إلى عصى وسياط حتى التراب استعملوه لتكميم الأفواه .. وما لهم لا يفعلون وهم يرون أبا لهب يتعقب ابن أخيه يسفي عليه التراب .. يقهره ويكذبه.، ويأمر الناس أن يقهروه ويكذبوه .. كأنه عار يريد التخلص منه .. فكيف بشاب مستضعف كإياس .. غيرته كلمات الحق .. فطواها وكتمها في نفسه .. ولما حل بحرة يثرب تماهت غربته في غوره .. تلتحم به ويلتحم بها .. ولما مد الموت يده إليه أخرج تلك الكلمات لمن حوله بعد أن هم بالرحيل .. وهَمَّ الخوف أيضًا بالرحيل .. وما كان يقوى على إظهارها عندما كان هائمًا بينهم .. وما كانوا ليطيعوه. يا لغربة الموحدين .. يا لحالهم .. لكن الله معهم يدافع عنه دائمًا كما دافع عن:

سعد والفقراء

فقد رفض سبحانه ذلك التعسف الطاغوتي .. وتك الأوامر العفنة التي انطلقت من أفواههم ... يقول سعد بن أبي وقاص ﵁: (كنا مع رسول الله ﷺ، ونحن ستة نفر، فقال المشركون: اطرد هؤلاء

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 159 (SanadKitab #123668, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.