Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 219

  1. في عكاظ

هذه هي قصته ﷺ مع الجن .. سمعوه وهو يصلي في طريقه إلى عكاظ .. ثم التقى بهم مرة .. وأخرى .. وربما ثالثة ورابعة .. لقد أُمر ﷺ بإرشادهم .. بإنقاذهم من عوالم الشرك التي تموج ولا نراها .. لكنه لم يؤمر بالاعتماد عليهم .. ولا بإقامة علاقة بينهم وبين أصحابه .. فكلٌ يدعو في مجاله .. وكل يتوهج في ميدانه .. هنا عالم للإنس وهناك عالم للجن .. وما يهمنا هو عالمنا .. فماذا فعل ﷺ بعد أن فرغ من صلاته متجهًا نحو عكاظ؟

في عكاظ

وصل ﷺ إلى عكاظ تتبع القبائل .. دخل خيامهم وبشرهم ودعاهم .. كل القبائل دون استثناء .. بي عبس .. وكندة .. وبكر بن وائل .. وبني عامر بن صعصعة .. وبني حنيفة .. وغرهم .. فكانت بعض القبائل تصرفه بلطف .. والبعض بعنف .. وهناك من يشتمه ويسبه ويتهمه .. وكان خلف ذلك الرفض أكوام الوصايا تحذر من فتى قريش ﷺ. يقول أحد الصحابة ﵁:

(إن رسول الله ﷺ لبث عشر سنين، يتبع الحاج في منازلهم، في المواسم: مجنة، وعكاظ ومنازلهم. بمنى: من يؤويني وينصرني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة، فلا يجد أحدًا يؤويه ولا ينصره، حتى إن الرجل يرحل صاحبه من مصر، أو من اليمن، فيأتيه قومه أو ذوو رحمه، فيقولون: احذر فتى قريش لا يفتنك. يمشي بين رحالهم، يدعوهم إلى الله

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 219 (SanadKitab #123668, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.