Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 173

  1. ألا يا حمزة للشرف النواء

الله ﷺ فيزوجك. فقلت: وعندي شيء أتزوج به! فقالت: إنك إذا جئت رسول الله ﷺ زوجك. قال: فوالله ما زالت ترجيني، حتى دخلت على رسول الله ﷺ، وكان لرسول الله ﷺ -جلالة وهيبة، فلما قعدت بين يديه أفحمت فوالله ما استطعت أن أتكلم، فقال رسول الله ﷺ: ما جاء بك، ألك حاجة؟ فسكت. فقال: ما جاء بك، ألك حاجة؟ فسكت، فقال: لعلك جئت تخطب فاطمة؟ فقلت: نعم. فقال: وهل عندك من شيء تستحلها به؟ فقلت: لا، والله يا رسول الله. فقال: ما فعلت درع سلحتكها؟ -فوالذي نفس عليٍّ بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعة دراهم- فقلت: عندي. فقال ﷺ: قد زوجتكها فابعث إليها بها فاستحلها به.

فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله ﷺ) (١) وريحانة حبيب الله وخير نساء الدنيا والآخرة .. وتغادر الفتاة بيت أبيها إلى بيت ليس فيه شيء سوى الحب وأحلام الشباب .. بيت لو تجولت فيه عيناك لفاضت بدموعٍ كما فاضت عينا عمر بن الخطاب ﵁ عندما رأى بيتًا شبيها ببيت فاطمة وعلي .. يقول عمر ﵁:

(دخلت على رسول الله ﷺ -وهو على حصير، فجلست، فإذا عليه إزار، وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثر في جنبه، وإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، وقرظ (٢) في ناحيةٍ في الغرفة، وإذا إهاب (٣) معلق،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 173 (SanadKitab #123668, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.