Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 174

  1. ألا يا حمزة للشرف النواء

فابتدرت عيناي (١)، فقال ﷺ: ما يبكيك يا ابن الخطاب؛ فقلت: يا نبي الله، وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذلك كسرى وقيصر في الثمار والأنهار، وأنت نبي الله وصفوته، وهذه خزانتك، قال ﷺ: ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟ قلت: بلى) (٢) فالدنيا عند رسول الله ﷺ (سجن المؤمن وجنة الكافر) (٣) سجن المؤمن عن الجنة .. الدنيا معاناة نحو الجنة .. وجنة عند الكافر إذا أدخل إلى النار يوم القيامة يتمنى الرجوع إليها .. الدنيا سجن المؤمن وإلا لما (كان ضجاع (٤) رسول الله ﷺ أدمًا (٥) حشوة ليف) (٦) .. الدنيا سجن المؤمن وإلا لما عاشت فاطمة في ذلك البيت المتواضع ومهرها درع بأربعة دراهم .. وبنات كسرى وقيصر بين الوصيفات والخادمات في مروج وقصور مبحرة عبر الأنغام والأوتار ..

أما أثاث بيت فاطمة فكان يثير الشفقة .. قدمه ﷺ هدية إلى حبيبيه .. لقد (جهز رسول الله ﷺ فاطمة في خميل، وقربة، ووسادة أدم حشوها إذخر) (٧) أثاثها ﵂: كساء من الصوف .. وقربة للماء ..

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 174 (SanadKitab #123668, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.