حميدًا فإنها قد شفتني. فقال رسول الله ﷺ: لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف، وأبو دجانة وعاصم بن ثابت الأقلح، والحارث بن الصمة) (١).
توجّه ﷺ إلى بيته خلال النواح والبكاء .. إنه يستمع إلى النائحات والوجد يحرق أكبادهن .. فيتذكر عمّه حمزة ﵁ .. وتعاوده الأحزان من جديد .. فيستجيب لها بكلمات تفيض حزنًا ووفاءً لذلك الفقيد الحميم .. فقد (مرّ ﷺ بنساء بني الأشهل) (٢) عندما (رجع رسول الله ﷺ يوم أُحد فسمع نساء بني الأشهل يبكين على هلكاهنّ، فقال:
لكن حمزة لا بواكي له، فجئن نساء الأنصار فبكين على حمزة عنده .. ورقد ﷺ فاستيقظ وهن يبكين، فقال: ويلهنّ إنهن لها هنا حتى
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 259 (SanadKitab #123668, hlm. urut 600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.