المدينة وأحاديث أهلها .. وتمرّ الأيام فيولد لأحد الأنصار غلام فيحتار في تسميته .. فتتجه به الحيرة إلى أحب الناس إليه .. إلى رسول الله ﷺ .. فيبحر به ﷺ إلى أبهج الذكريات وأقساها .. يبحر به إلى
أحب الأسماء إلى رسول الله ﷺ
يقول جابر بن عبد الله: (ولد لرجل منّا غلام، فقالوا: ما نسمّيه؟ فقال النبي ﷺ: سمّوه بأحب الأسماء إليّ، حمزة بن عبد المطلب) (١)، فحمزة ما زال عالقًا في الذاكرة .. متجذرًا في القلب النبوي الكريم .. لكن الله سبحانه ينزل على نبيه ﷺ فيما بعد أحب الأسماء إليه .. فيقولها ﷺ لمن حوله: (إن أحب أسمائكم إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن) (٢).
ولما رزق أحد الأنصار بغلام .. سماه محمدًا فاحتجّ الأنصار على هذا الاسم .. وبخلوا به عليه إكرامًا لرسول الله ﷺ .. فكان جواب رسول الله ﷺ على ما حدث .. ما نقله جابر بن عبد الله ﵁: (ولد لرجل منّا غلام، فسماه محمدًا، فقال له قومه:
لا ندعك باسم رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: تسمّوا باسمي