Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 264

  1. إلى أين تتجه الهموم بجابر

شاب صغير لم يتعرض من قبل لمثل هذه المسؤوليات .. إنه شاب صغير أعزب أفاق على أمانة كالجبال تحاصره .. فإلى أين يتجه و:

إلى أين تتجه الهموم بجابر

ليس هناك أرحب من رحمة الله لجابر .. والنبي ﷺ مساحة من هذه الرحابة والرحمة فهو (رحمة مهداة) (١) من الله لهذه الأمة .. ولكل فرد منها .. لم يكن بينه وبن أصحابه حواجز ولا حرس .. (كان ﷺ لا يدفع عنه الناس، ولا يضربوا عنه) (٢)، ومن رحمته وتواضعه أن جاءه رجل فشعر ذلك الرجل بخوف ورعدة من لقائه ﷺ .. فقال له النبي ﷺ: (هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد) (٣) .. ذلك اللحم المملح المجفّف في الهواء والشمس .. إذًا فلا داعي للخوف ولا للرعدة والانتفاض ..

وعلى عكس هذا الرجل كان هناك من الناس من يملك جرأة أكثر مما هو مطلوب مع هذا النبي المتواضع ﵇ .. فقد (كان لرجل على النبي ﷺ سن من الإبل فجاء يتقاضاه) (٤) (فأغلظ (٥) .. فهمَّ به أصحابه، فقال رسول الله ﷺ: دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا. ثم قال ﷺ: أعطوه سنًا مثل سنه) (٦) (فطلبوا سِنَّهُ فلم يجدوا إلا سنًا فوقها (٧)، فقال: أعطوه.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 264 (SanadKitab #123668, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.