يقول ﵁:
(رأيت النبي ﷺ أذَّن في أذني الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة) (١)، ويواصل أبو رافع ﵁ وصف ذلك المشهد المفرح الذي لم يدخل السرور على بيت النبي ﷺ فقط .. بل امتدت بهجته وبركته إلى أحوج الناس إلى البهجة .. يواصل أبو رافع حديثه الجميل فيقول:
(لما ولدت فاطمة حسنًا قالت: ألا أعقّ عن ابني بدم "بكبشين"؟. قال ﷺ: لا ولكن احلقى رأسه وتصدّقي بوزن شعره من فضّة على المساكين والأوفاض -وكان الأوفاض ناسًا من أصحاب رسول الله ﷺ محتاجين في المسجد أو الصفة- ففعلت ذلك) (٢)، وتصدّقت على الفقراء والمحتاجين ..
لكن ماذا عن:
عقيقة الحسن
ماذا عنها والنبي ﷺ يقول: (كل غلام رهينة بعقيقته، يذبح عنه يوم سابعه، ويحلق رأسه، ويسمى) (٣) لقد أحب ﷺ أن يقدم هو عقيقة الحسن .. يقول أحد الصحابة ﵃: