(إن رسول الله ﷺ عقّ عن الحسن) (١) (كبشين) (٢) .. ووقت العقيقة الأفضل هو قوله ﷺ: (العقيقة تذبح لسبع، أو لأربع عشرة، أو لإحدى وعشرين) (٣) وفي يوم جميل بالحَسَن أكل الفقراء وأهل الصفة من العقيقة .. وشاركوا النبي وأهل بيته الاحتفاء بالحسن .. أما الحسن ﵁ فقد أرضعته أمّه فاطمة .. ثم بعث به ﷺ إلى تلك المرأة الصالحة التي رأت في منامها بشرى ولادة الحسن .. بعث ﷺ بالحسن إلى أم الفضل .. وها هي تحدّثنا عن رضاعته .. وعن ضربه وعن حبه.
أم الفضل تضرب الحسن
تقول ﵂: (رأيت كأن في بيتي عضوًا من أعضاء رسول الله ﷺ، فجزعت من ذلك فأتيت رسول الله ﷺ، فذكرت له ذلك. فقال ﷺ: خيرًا .. تلد فاطمة غلامًا، فتكفلينه بلبن ابنك قثم. قالت ﵂:
فولدت حسنًا فأعطيته، فأرضعته حتى تحرك أو فطمته، ثم جئت به إلى الرسول ﷺ، فأجلسته في حجره فبال، فضربت بين كتفيه. فقال ﷺ:
ارفقي بابني رحمك الله -أو أصلحك الله- أوجعت ابني. قلت: يا رسول الله اخلع إزارك والبس ثوبا غيره حتى أغسله. قال ﷺ: