Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 284

  1. النبي ﷺ والإماء والمعاقين

بل لقد بلغ به التواضع والرحمة أعماقًا وآفاقًا بعيدةً .. بعيدة .. تعال معي إلى هذا المشهد المضحك المبكي في طرقات مدينة النبي ﷺ .. مشهد لـ

النبي ﷺ والإماء والمعاقين

حيث نرى النبي ﷺ يمشي في الطرقات تقوده أمةٌ أو امرأة في عقلها شيء .. دون أن ينهرها .. أو يطالبها بالتوقف أو يطالب أهلها بردعها عن مجلسه .. كان يجعل لها من قلبه ووقته نصيبًا كالآخرين .. يقوم من مجلس قد يجلس فيه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي إلى امرأة في عقلها اضطراب .. يستمع إليها وينصت حتى تنتهي وتقضي حاجتها .. يقول أنس ﵁:

(كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به حيث شاءت) (١)، ويقول ﵁: (إن امرأة كان في عقلها شيء فقالت:

يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان .. انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك، فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها) (٢).

كان ﷺ جنّة من المشاعر .. ينعم بها الجميع، حتى ضعاف العقول .. حتى العصافير والطيور .. كان ﷺ جدول حب يشرب منه الجميع .. فيرتوون. يقول عبد الله بن مسعود ﵁. (كنّا مع رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 284 (SanadKitab #123668, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.