Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 286

  1. قصة أولها رحمة وآخرها جحيم

أجورهم شيئًا، ومن سنّ في الإِسلام سنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا) (١)، أي من أحيى سنة من سنن الإِسلام، ودلّ عليها فله ذلك الأجر .. ومن ابتدع في الإِسلام سنة لم يأت بها النبي ﷺ فعليه ذلك الوزر المخيف .. ويقول ﷺ: (من دلّ على خير فله مثل أجره فاعله) (٢)، و (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) (٣) .. وكانت تلك الصدقات سنة حسنة تهلّل وجه النبي ﷺ عندما رآها .. لأن الجوع والعري سوف ينزاح عن أولئك المساكين .. الذين أحسّوا بالحياة تسري في عروقهم من جديد .. لكن الرحمة أحيانًا تستغل .. يستغلها الأوغاد واللئام .. وذلك لا يعني أن يتوقف تدفقها للتوقعات والظنون .. رحمته وكرمه ﷺ متدفقة دون توقف .. حتى مع الخونة إلى أن يظهروا الخيانة ويمارسوها جهارًا كما في هذه القصة:

قصة أولها رحمة وآخرها جحيم

مجموعة من اللصوص من عكل وعرينة .. مجموعة من الأوغاد سمعوا برحمته ﷺ .. وبشفقته على أصحابه وعلى الناس جميعًا .. فظنّوا أن بإمكانهم استدرار رحمته واستدراج طيبته ثم الضحك عليه بعد نوال عطائه .. جاء هؤلاء إلى المدينة، أظهروا الإِسلام (وبايعوه ﷺ) (٤) لكن حمى المدينة أصابتهم .. شَمَلهم ﷺ بقلبه وكرمه قالوا: (يا نبي الله، إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة) (٥) (فقال لهم رسول

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 286 (SanadKitab #123668, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.