Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 68

  1. حزبين في بيت النبوة

على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها. فأذن لها رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله .. إن أزواجك أرسلنني إليك، يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، ثم وقعت بي، فاستطالت عليّ "فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة، فسبّتها".

وأنا أرقب رسول الله ﷺ، وأرقب طرفه، وهل يأذن لي فيها.

فلم تبرح زينب "حتى إن رسول الله ﷺ لينظر إلى عائشة: هل تكلم؟ ".

حتى عرفت أن رسول الله ﷺ لا يكره أن أنتصر.

"فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها"، قالت: فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها [أن أثخنتها غلبة] "فنظر النبي ﷺ إلى عائشة".

فقال رسول الله ﷺ وتبسّم: إنها ابنة أبي بكر) (١)، وقد انتصرت وانتصر حزبها .. لأنها لم تفعل ما يجرح شعورهن ﵅ .. لكنهن يطالبن النبي ﷺ بالعدل وهو عادل إلَّا في شيء واحد لا يستطيع التحكّم فيه .. وهو قلبه .. فهو بشر كبقية البشر لديه ما لديهم من الأحاسيس والمشاعر والميول .. ولم يكن ﷺ يتدخّل في كل ما يحدث بين زوجاته من أمور طبيعية تحدث عادة بين النساء عند زوج واحد .. إلَّا إذا تجاوزت إحداهن الحد .. عندها يحكم ﷺ بالعدل ويقوم بفضّ الاشتباك.

رضي حزب أم سلمة بمكانة عائشة .. بل قدم تنازلات أكثر ليحظى بحب الله ورسوله .. فبدلًا من أن يطالب حزب أم سلمة مرة أخرى بأن

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 68 (SanadKitab #123668, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.