Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 111

  1. استجاب الله دعاء نبيه

فقد كفى الله المؤمنين القتال .. وفي أشد ساعات الريح والبرد .. كان ﷺ يستدفئ بمناجاة حبيبه سبحانه .. كان يتمتع بصلاته .. ويريح نفسه بها .. قيل لذلك الشاب الذي يشارك لأول مرة .. قيل لعبد الله بن عمر بن الخطاب: (أين كان رسول الله ﷺ يصلي يوم الأحزاب؟ قال: كان يصلى في بطن الشعب، عند خربة هناك، ولقد أذن رسول الله ﷺ في الانصراف للناس، ثم أمرني أن أدعوهم، فدعوتهم) (١) لكنهم لم يعودوا. ولم يستطيعوا العودة من شدة البرد والجوع .. وكان لعدم عودتهم قصة يحكيها ذلك الشاب أيضًا .. الذي أرسله خاله الصوام القوام عثمان بن مظعون .. ليحضر بعض الطعام ولحاف عله يذهب ما به وبأصحابه من ريح وجوع وبرد .. يقول عبد الله بن عمر: (أرسلني خالي: عثمان بن مظعون ﵁ ليلة الخندق في برد شديد وريح إلى المدينة، فقال: ائتنا بطعام ولحاف.

فاستأذنت رسول الله ﷺ، فأذن لي، وقال: من أتيت من أصحابي فمرهم أن يرجعوا.

فذهبت الريح تسفي كل شيء، فجعلت لا ألقى أحد إلا أمرته

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 111 (SanadKitab #123668, hlm. urut 790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.