Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 119

  1. أبو لبابة يثير الرعب فى نفوس يهود

قريظة تبحث عن مخرج

عرض عليهم ﷺ أمرين .. وإلا فإن الموت سيقتحم حصونهم .. الأمر الأول: أن يسلموا. فإن أبوا ذلك فعليهم بالأمر الثاني: وهو النزول تحت حكمه ﷺ وأن يرضوا بعقوبة الخيانة التي سينزلها بهم .. ولم يحددها ﷺ حتى الآن .. وهي عقوبة يتوقع اليهود أن تكون شديدة تناسب حجم نذالتهم وغدرهم .. فليست هذه هي الأولى في سجل خياناتهم .. فقد (حاربت قريظة والنضير فأجلى ﷺ بني النضير، وأقر قريظة ومن عليهم) (١) وأعطاهم الأمان .. وعفا عنهم وسامحهم .. ولكنه أخذ عليهم عهدًا مكتوبًا .. وثيقةً بعدم الخيانة والتآمر والغدر .. كتب بينه وبينهم وثيقة بحسن الجوار وأشياء أخرى .. لكنهم يهود .. عادوا فنقضوا كل ما كتبوا .. وها هم أمام حصار خانق وخيارين لا ثالث لهما إلا الموت .. وفجأة دوت صرخة زعيم من زعماء يهود .. تناشد أحد الصحابة وهو "أبو لبابة" ﵁:

أبو لبابة يثير الرعب فى نفوس يهود

بعدما (قذف الله في قلوبهم الرعب، واشتد عليهم الحصار، فصرخوا بأبي لبابة بن عبد المنذر .. وكانوا حلفاء الأنصار "فقال أبو لبابة: لا آتيهم حتى يأذن لي رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: قد أذنت لك" فأتاهم أبو لبابة فبكوا إليه، وقالوا: يا أبا لبابة .. ماذا ترى، وماذا تأمرنا فإنه لا طاقة لنا بالقتال؟

فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه، وأمرَّ عليه أصابعه، يريهم أنما يراد بهم القتل) (٢).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 119 (SanadKitab #123668, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.