Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 139

  1. لا يحكم لأحد -حتى عثمان- بالجنة

فلم يستطع حمله، فقام إليه رسول الله ﷺ وحسر عن ذراعيه (١)، كأني أنس إلى بياض ذراعي رسول الله ﷺ حين حسر عنها، تم حملها، فوضعها عند رأسه وقال:

أتعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي) (٢).

كل هذا الحب لعثمان بن مظعون .. كل ذلك البكاء وتلك الدموع .. ومع ذلك فلم يزد ﷺ على وضع حجر كبير ليعرف به قبر أخيه عثمان عندما يزور مقبرة البقيع .. أما من تسوّل له نفسه أن يزين قبر حبيبه أو حبيبته بالرخام أو الجص أو البناء أو القباب .. فقد قال ﷺ لعليّ بن أبي طالب ﵁: "لا تدع تمثالًا إلَّا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلَّا سويته" (٣).

ولأن (رسول الله ﷺ يأمر بتسويتها) (٤) فقد (نهى رسول الله ﷺ أن يجصّص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه) (٥) لأن فتح باب البدعة لا يعني أبدًا مرونة في العقيدة .. هو تمييع للعقيدة .. تمزيق لها .. يعني التواءً نحو الشرك .. والإِسلام هروب .. كله هروب من الشرك وانحرافاته .. لقد شدّد ﷺ في قضية القبور حتى لقد (نهى أن يكتب على القبر شيء) (٦) إن

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 139 (SanadKitab #123668, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.