Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 168

  1. كيف صلى النبي ﷺ العصر

النبي ﷺ كان يشير في الصلاة) (١) وتقول عائشة: إنها كانت تنام وأرجلها أمام النبي ﷺ وتقول: (لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي وأنا معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فضممتها إليّ ثم يسجد) (٢).

إذا كان ﷺ يفعل ذلك وهو في ساعات السلام .. في داخل بيته .. فحمل السلاح في ساحات الحرب والخوف أدعى وأكثر ضرورة .. فهم المشركون أن الصلاة ليست تسمرًا وتحنيطات للأعضاء بل هي خشوع لا ينافي الشعور بما يجري حول الإنسان ..

أدرك المشركون ذلك .. وكان ﷺ أذكى مما تصوروا فقد بث عيونه ترصد الأرض المحيطة بالمؤمنين ..

أما خالد فقد انسحب إلى مكان يقال له: كراع الغميم .. وجاءت عيون النبي ﷺ تخبره فقال لأصحابه:

(إن خالد بن الوليد بالغميم، في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق نذيرًا لقريش وسار النبي ﷺ) (٣).

وسارت من حوله عيونه .. ثم جاءته أخبار خالد مرة أخرى فأمر بتغيير طريق السير .. كل ذلك لأنه لم يخرج للقتال بل خرج لزيارة بيت الله وأداء العمرة .. لكن قريشًا تبحث عن المتاعب .. بينما كان ﷺ يتجنبها .. حتى لقد سلك طريقًا وعرًا شاقًا كي يتجنب مواجهة قريش .. وفي ذلك الطريق الوعر لاحت ثنية صعبة التجاوز .. لكن النبي ﷺ بشر الصحابة أن:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 168 (SanadKitab #123668, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.