أدرك المشركون أن لا سبيل إلى المؤمنين حتى في الصلاة .. فالصلاة وإن كانت خشوعًا واتجاهًا إلى الله بكل المشاعر .. إلا أنها لا تعني التسمر فالنبي ﷺ يفعل أشياء كثيرة أثناء صلاته .. فهو يحمل الحسن ﵁ في صلاته .. وينزل إذا أراد الركوع ثم يحمله ثانية إذا أراد القيام (١) ..
وتقول عائشة ﵂: (كان رسول الله ﷺ يصلي والباب عليه مغلق، فجئت، فاستفتحت، فمشى ففتح لي ثم رجع إلى مصلاه) (٢).
وكان ﷺ يرد السلام وهو يصلى ولكن بالإشارة بالكف أو بالإصبع .. يقول صهيب الرومى ﵁:
(مررت برسول الله ﷺ وهو يصلي، فسلمت عليه، فرده إشارة بإصبعه) (٣) وها هو يتدخل بين صلاته ليفك اشتباكًا بين طفلتين .. يقول أحد الصحابة ﵃:
(جاءت جاريتان من بني عبد المطلب .. اقتتلتا، فأخذهما، ففرغ بينهما فنزع إحداهما من الأخرى) (٤) ويقول أنس ﵁: (إن