بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الظهر فقالوا: قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم) (١).
ثم قالوا:
(إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم وهي "العصر" فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة) (٢).
(فأمرهم رسول الله ﷺ فأخذوا السلاح: فصففنا خلفه صفين .. ثم ركع فركعنا جميعًا ..
ثم سجد النبي ﷺ بالصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم .. فلما سجدوا وقاموا .. جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم ..
ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ..
وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ..
ثم ركع ﷺ فركعوا جميعًا ..
ثم رفع ﷺ فرفعوا جميعًا ..
ثم سجد النبي ﷺ والصف الذي يليه .. والآخرون قيام يحرسونهم.
فلما جلس ﷺ جلس الآخرون، فسجدوا فسلم بهم ثم انصرفنا.
فصلاها ﷺ مرتين، مرة بعسفان، ومرة بأرض بنى سليم) (٣) عندها