Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 170

  1. من عبر الثنية غفر الله له

فجعل الناس يركب بعضهم بعضًا، حتى تلاحقنا، فنزل رسول الله ﷺ ونزلنا) (١).

كان ﷺ يتابع هذا التسابق نحو المغفرة بفرح .. وبعد أن عبر المؤمنون كلهم وتجاوزوا تلك الثنية الصعبة .. رأى ﷺ أعرابيًا لا يبالي بالبشرى .. ولا وزن للمغفرة عنده .. أكلت الدنيا قلبه فخرج مع المؤمنين عله يحظى ببعض غنيمة من حطام الدنيا .. رأى ﷺ ذلك الحطام الأعرابي فالتفت إلى أصحابه وبشرهم بالمغفرة ولم يبشر ذلك الحطام بشيء .. يقول جابر بن عبد الله ﵁:

(قال رسول الله ﷺ: من يصعد الثنية "ثنية المراد" فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل.

فكان أول من صعدها خيلنا، خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس، فقال رسول الله ﷺ: وكلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر. فأتيناه، فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله ﷺ.

فقال: والله .. لأن أجد ضالتي أحب إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم -وكان رجل ينشد ضالة له-) (٢) (وإذا هو أعرابي جاء ينشد ضالة

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 170 (SanadKitab #123668, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.