Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 205

  1. بعض المشركين ينقضون المعاهدة

بعض المشركين ينقضون المعاهدة

يقول سلمة بن الأكوع ﵁: (ثم إن المشركين راسلونا الصلح، حتى مشى بعضنا في بعض، واصطلحنا. وكنت تبيعًا لطلحة بن عبيد الله، أسقي فرسه، وأحسه (١)، وأخدمه، وآكل من طعامه، وتركت أهلي ومالي مهاجرًا إلى الله ورسوله، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة، واختلط بعضنا ببعض، أتيت شجرة فكسحت شوكها (٢)، فاضطجعت في أصلها، فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة، فجعلوا يقعون في رسول الله ﷺ، فأبغضتهم، فتحولت إلى شجرة أخرى، وعلقوا سلاحهم، واضطجعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى مناد من أسفل الوادي:

يا للمهاجرين .. قتل ابن زنيم.

فاخترطت سيفي (٣)، ثم شددت (٤) على أولئك الأربعة وهم رقود، فأخذت سلاحهم، فجعلته ضغثًا (٥) في يدي.

ثم قلت: والذي كرم وجه محمد .. لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه. ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله ﷺ.

وجاء عمي عامر برجل من العبلات (٦) يقال له: مكرز، يقوده إلى

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 205 (SanadKitab #123668, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.