Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 242

  1. ابتسامة النبي ﷺ في وجه عبد الله بن مغفل

معجزة لجراح سلمة

سأل رجل سلمة بعد أن: "رأى أثر ضربة في ساق سلمة .. : يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر فقال الناس: أصيب سلمة فأتيت النبي ﷺ .. فنفث ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة" (١).

عاد سلمة إلى بقية الفرسان .. عاد إلى ساحة تختنق فيها الخيانة واليهود .. وانضم النبي ﷺ إلى جنوده يوجههم .. ويؤازرهم .. بل ويبتسم أحيانًا في وجوههم .. حدث ذلك عندما بدأ اليهود يتخلصون من بعض الأشياء التي قد يستفيد منها المسلمون القادمون لا محالة.

ابتسامة النبي ﷺ في وجه عبد الله بن مغفل

يقول ﵁: "كنا محاصرين قصر خيبر فرمى إنسان بجراب فيه شحم فنزوت لآخذه فالتفت فإذا النبي ﷺ[متبسمًا] فاستحييت" (٢).

كان اليهود يحاربون دون مواجهة .. خلف الحصون .. إلا من كان في مثل شجاعة وبأس ملكهم الهالك (مرحب) أما البقية فمن خلف تجاويف الأسوار ينفثون سهامًا كالموت .. فبينما كان أحد فرسان المسلمين يطارد خلالها شجعان اليهود .. وتطارده كلمات الإعجاب من المحاربين .. تطارده كل عبارات الثناء إلا عبارات تصدر أسفًا عليه .. كلمات أسف من النبي ﷺ على:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 242 (SanadKitab #123668, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.