Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 244

  1. بريدة والموت الأحمر

فقاتلت حتى رئي مكاني .. وأبليت وعلي ثوب أحمر .. فما علمت أني ركبت في الإِسلام أعظم منه .. قال: للشهرة" (١) فمهما كانت إنجازات المسلم عظيمة .. ومشاريعه عملاقة في تكريس هذا الدين إلا أنها تتوقف على بوابة القبول حتى تحصل على بطاقة يقال لها .. النقاء والإخلاص .. كما أن هذا النقاء لا يكفي إلا إذا كان العمل المصاحب له سليمًا من التحريف - بدعة أو نقصًا .. يقول سبحانه: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ وهذا الأخير هو ما جعل بريدة قلقًا على جهاده يوم خيبر .. لقد خشي أن يكون شيئًا من الرياء قد تسرب إلى صفاء نيته فأفسده .. وأحبط عمله .. رقابة وضعها الإِسلام داخل أعماق أتباعه المخلصين وداخل أعمالهم لتبقى نقية بالتوحيد .. وكما خشي بريدة من انهيار عمله بسبب شعوره بالتفوق على الآخرين فإن رجلًا آخر لم تسعفه نيته عندما لوثها بتصرف لا يليق بمسلم .. ذلك هو الجريح الذي يعاني آلامًا شديدة من جراحه في المعركة .. فعندما جن عليه الليل جن جنونه من جرحه وآلامه فأراد أن يطلق رصاصة العذاب على تلك الآلام .. أراد أن يضع حدًا لمعاناته .. لكنه أساء العمل فحطم في الليل ما أنجزه في النهار .. يقول أبو هريرة ﵁:

"شهدنا مع رسول الله ﷺ يوم خيبر .. فقال -يعني لرجل يدعي الإِسلام-: هذا من أهل النار .. فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالًا شديدًا فأصابته جراحة فقيل: يا رسول الله الرجل الذي قلت له: إنه من

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 244 (SanadKitab #123668, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.