شديد الخطورة .. يقول أنس بن مالك ﵁: "إن نبي الله ﷺ كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشى وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى وليس بالنجاشى الذي صلى عليه النبي ﷺ" (١) .. لكن وقبل أن يبعث بتلك الرسائل اضطر ﷺ إلى أن يأمر بصنع خاتم له.
النبي ﵇ يأمر بصنع خاتم
يقول "أنس إن النبي ﷺ أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشى فقيل إنهم لا يقبلون كتابًا إلا بخاتم فصاغ رسول الله ﷺ خاتمًا حلقة فضة ونقش فيها محمَّد رسول الله" (٢) "كأني انظر إلى بياضه في يده" (٣) "وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمَّد سطر .. ورسول سطر .. والله سطر" (٤).
ختم ﷺ رسائله وسلمها لمن سيقوم بحملها إلى أصحابها .. وقد جاءت أقسى ردود الفعل على تلك الرسالة من بلاد المجوس- فارس .. ومن ملكهم المتعجرف كسرى وقد حمل هذه الرسالة صحابي جليل اسمه عبد الله بن حذافة السهمى .. وكانت مهمة عبد الله مقتصرة على تسليم الرسالة إلى عظيم البحرين والذي طلب منه النبي ﷺ تسليم الرسالة بدوره إلى كسرى: