Lewati ke konten

Kitab: As-Sirrul Mashun 'ala Kasyfiz-Zhunun · Pengarang: ابن العظم

Baca halaman 41

  1. مقدمة المؤلف
  2. مقدمة في تعريف العلم وما يتعلق به

جازم مطابق لموجبه» (¬١).

وعرّفه الحكماء (¬٢) «بأنه حصول صورة الشيء في العقل، والأولى في العقل ليشمل العلم الجزئيات المادية عند من يقول بارتسام صورها في القوى والآلات دون النفس» (¬٣).

وهذا بناء على أنه من مقولة الإضافة. وعرّفه بعضهم «بأنه قبول النفس الصورة الحاصلة من الشيء عند العقل بناء على أنه من مقولة الكيف.

قيل هذا هو المذهب المنصور لأن المتبادر من صورة الشيء الصورة المطابقة أي الموافقة للواقع، لأن الصورة توصف بالمطابقة كالعلم فلا يشمل الجهليات المركّبة. والإضافة والانفعال لا يوصفان بالمطابقة لامتناع وجودهما في الخارج. وعرّفه بعض الأصوليين (¬٤) بأنه صفة توجب تمييزا بين المعاني لا يحتمل النقيض، وهذا وإن كان شاملا للتصديقات اليقينيّة والتصورات بناء على أنها لا نقائض لها، لكنه لا يشمل إدراك الحواس، وغير اليقينيات من التصديقات فلا يكون جامعا.

وقال ابن الحاجب (¬٥): هو أوضح الحدود صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض. وهذا أيضا كالمتقدم فإنه وإن شمل ادراك الحواس بناء على عدم التقييد بالمعاني لكنه لا يشمل غير اليقينيات.

وقال بعض الكلاميين (¬٦): بأنه الإدراكات-وهي ظاهرة: كإحساس المشاعر الخمس:

Rujukan halaman ini: السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه، ص 41 (SanadKitab #1237, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.