Lewati ke konten

Kitab: As-Sirrul Mashun 'ala Kasyfiz-Zhunun · Pengarang: ابن العظم

Baca halaman 42

  1. مقدمة المؤلف
  2. مقدمة في تعريف العلم وما يتعلق به

اللمس والسمع والبصر والشم والذوق.

وباطنة: كالتعقّل والتوهّم والتخيّل. فيكون كل من الإحساس والتخيّل والتعقل والتوهم علما، فالإحساس: إدراك الشيء مكتنفا بالعوارض الغريبة واللواحق المادية التي تلحق بالشيء بسبب المادة في الوجود الخارجي من الكم والكيف والأين الى غير ذلك مع حضور المادة ونسبة خاصة بينها وبين المدرك.

والتخيّل: إدراكه مكتنفا بالعوارض الغريبة واللواحق المادية ولكن يشترط حضور المادة ونسبتها الخاصة.

والتوهم: ادراك المعنى الجزئي المتعلق بالمحسوس.

والتعقّل: إدراكه مجردا عن الغواشي (¬١) الغريبة واللواحق المادية التي لا تلزم ماهيته لزوما ناشئا عن الماهيّة (¬٢).

والإدراك (¬٣): تمثّل حقيقة الشيء عند المدرك يشاهدها ما به يدرك وهذا تعريف للإدراك بحسب اللفظ ولذلك لم يتحاش فيه عن إيراد المدرك ولم يلزم من أخذ المشتق في تعريف المشتق منه هاهنا التعريف بالأخفى لأن تعيين مدلول الإدراك يكون بأمر مختص به غير شامل لسائر الصفات النفسانية، وهو تمثّل الحقيقة على وجه المشاهدة ولم يكن تعيين الإدراك بذكر المدرك فلا يلزم التعريف بالأخفى وهو ينقسم إلى:

إدراك بغير آله: بأن يكون المدرك بذاته يدرك كما في علم النفس بالكليات.

وإلى إدراك بإلة: كما في علمها بالمحسوسات. وللتنبيه على القسمين ذكر قوله: يشاهدها ما به يدرك، فإن كان يدرك بغير آله فما يدرك به هو الذات المدرك فيشاهدها الذات، فإن كان يدرك بآلة فما يدرك به هو آلة فيشاهدها الآلة. والمراد بالمشاهدة: الحضور فيندفع ما قبل المشاهدة نوع من الإدراك فيكون أخصّ منه فيكون التعريف بالأخفى. وكذا ما قيل: أنه يلزم أن تكون الآلة هي المدركة أيضا-فإن قيل؛ الحضور عندما به يدرك غير كاف في الإدراك

Rujukan halaman ini: السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه، ص 42 (SanadKitab #1237, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.