Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 365

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة
  5. ذكر حيلة احتال بها أبو أيوب المورياني على أبى مسلم حتى ترك التحرز

قال: «يا أمير المؤمنين، ألا أردّ الناس؟» قال: «بلى.» قال: «فأمر بمتاع يحوّل لك إلى رواق آخر من أرواقك هذه.» فأمر بفرش، فأخرجت كأنّه يريد أن يهيّأ له رواق آخر. فخرج أبو الجهم وقال:

- «انصرفوا فإنّ الأمير يريد أن يقيل عند أمير المؤمنين.» ورأوا المتاع ينقل، فظنّوه صادقا، فانصرفوا، ولمّا دخل أبو مسلم قال له:

- «أخبرنى عن نصلين [١] أصبتهما فى متاع عبد الله بن علىّ.» قال: «هذا أحد هما الذي علىّ.» قال: «أرنيه.» فانتضاه، فناوله، فهزّه أبو جعفر، ثمّ وضعه تحت فراشه، وأقبل عليه يعاتبه ويعدّد ذنوبه. فقال:

- «أخبرنى عن كتابك إلى أبى العبّاس تنهاه عن الموات [٢] ، أردت أن تعلّمنا الدين؟» قال: «ظننت أنّه لا يحلّ، وكان كتب إلىّ فيه، فأجبته بما عندي.» قال: «فأخبرنى عن تقدمك إيّاى فى طريق مكّة.» قال: «كرهت أن نجتمع على الماء، فيضرّ ذلك بالناس، فتقدّمت توطئه والتماس المرفق.» فقال: «فقولك حين أتاك الخبر بموت أبى العبّاس لمن أشار عليك أن تنصرف [٣٧٧] إلى أن نقدم فنرى رأينا فمضيت، فلا أنت أقمت حتّى ألحقك،

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 365 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.