Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 366

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة
  5. ذكر حيلة احتال بها أبو أيوب المورياني على أبى مسلم حتى ترك التحرز

ولا أنت رجعت إلىّ.» قال: «منعني من ذلك ما أخبرتك به من طلب المرفق للناس، وقلت يقدم الكوفة وليس عليه منّى خلاف.» قال: «فجارية عبد الله بن علىّ، أردت أن تتّخذها؟» قال: «لا، ولكنّى خفت ضياعها فحملتها فى قبّة ووكلّت بها من يحفظها.» قال: «فمراغمتك إيّاى والخروج إلى خراسان.» قال: «خفت أن يكون قد دخلك شيء منّى، فقلت آتى خراسان وأكتب بعذري وإلى ذاك ما قد ذهب ما فى نفسك علىّ.» قال: «فلم قتلت سليمان بن كثير مع أثره فى دعوتنا وهو أحد نقباءنا [١] .» قال: «إنّما أراد الخلاف فقتلته.» قال: «تقتله وحاله عندنا حاله بتهمة لم تتحقّقها؟» ثمّ قال: «ألست الكاتب إلىّ تبدأ بنفسك، والكاتب إلّى تخطب أمينة بنت علىّ وتزعم أنّك ابن سليط بن عبد الله بن عبّاس؟» فقال أبو مسلم: «يا أمير المؤمنين، لا تتحفّظ علىّ أمثال هذه بعد بلائي وما كان منّى.» وكان أبو مسلم قتل فى دولته وحروبه ستمائة ألف انسان صبرا.» فقال له:

- «يا بن الخبيثة، والله لو كانت أمة مكانك لأجزأت، إنّما عملت ما عملت بريحنا وفى دولتنا، ولو كان ذلك إليك [٣٧٨] ما قطعت فتيلا.» ثمّ قال أبو جعفر:

- «إنّك لتزيدني بكلامك واحتجاجك غيظا.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 366 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.