Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 378

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ودخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة

المهدىّ وبصمير [١] أمّ علىّ بن ريطة بنت المصمغان فهذا فتح طبرستان الأوّل.

ثمّ دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائة

وفيها نقض إصبهبذ طبرستان، العهد بينه وبين المسلمين، وقتل من كان ببلاده من المسلمين فبلغ ذلك المنصور، فوجّه خازم بن خزيمة وروح بن حاتم، وأبا الخصيب مولى أبى جعفر فقاتلوهم حتّى طال عليهم. فاحتال أبو الخصيب فى ذلك وقال لأصحابه:

- «اضربونى واحلقوا رأسى ولحيتي.» ففعلوا ذلك به، ولحق بالإصبهبذ صاحب [٣٩١] الحصن وقال:

- «إنّه ركب منّى ما ترى بتهمة ألحقوها بى وظنّوا أنّ هواى معك.» وأخبره أنّه اليوم معه وأنّه يدلّه على عورة العسكر. فقبل منه الإصبهبذ ذلك وجعله فى خاصّته وألطفه ووكّل به من يتعرّف أخباره فصبر، ولم يزل يظهر طاعته ونصيحته حتّى وثق به وتمكّن ممّا أراد. فراسل أصحابه بل كاتبهم فى نشّابة وواعدهم أن يفتح لهم الباب يوما بعينه. ففعل، فدخلوا وقتلوا من فيها وسبوا الذرارىّ وظفروا ببيت الإصبهبذ وبشكلة [٢] أمّ إبراهيم بن المهدىّ وهي بنت كاتب المصمغان، ومصّ الإصبهبذ خاتما له فيه سمّ، فقتل نفسه.

ودخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة

ولم يجر فيها ما تستفاد منه تجربة.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 378 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.