Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 379

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ودخلت سنة أربع وأربعين ومائة
  5. محمد وإبراهيم يهمان المنصور

ودخلت سنة أربع وأربعين ومائة

محمد وإبراهيم يهمّان المنصور

وفيها أهمّ أبا جعفر المنصور أمر محمّد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن بن علىّ بن أبى طالب ﵈.

وكانا قد تخلّفا عنه عام حجّ فى حياة أخيه ولم يحضرا مع من حضر من بنى هاشم.

وكان يقال: إنّ أبا جعفر كان بايع محمّد بن عبد الله ليلة تشاور بنو هاشم [٣٩٢] بمكّة فيمن يعقدون له الخلافة وذلك حين اضطرب أمر بنى مروان.

فلمّا كان بعد ذلك، واستخلف أبو جعفر لم تكن له همّة إلّا طلب محمّد، والمسألة عنه وعن أخيه فسأل عنهما بنى هاشم رجلا رجلا يخليهم، فيسألهم، فيقولون:

- «يا أمير المؤمنين، قد علم أنّك عرفته يطلب هذا الشأن قبل اليوم. فهو يخافك على نفسه وهو لا يريد لك خلافا ولا يحبّ لك معصية وما أشبه هذا من الكلام، إلّا حسن بن زيد فإنّه أخبره خبره وقال: والله ما آمن وثوبه عليك، فإنّه ممّن لا يغفل عنك، فر رأيك.» فأيقظ من لا ينام، وأخذ فى تتبّعه، ودعا بزياد بن عبيد الله وكان خليفة محمّد بن خالد القسرىّ على المدينة، فبحث عن أمر محمّد، وسأل عنه وعن أخيه فقال زياد:

- «ما يهمّك من أمرهما، أنا آتيك بهما.» فرّده وضمّنه محمّد بن إبراهيم.

وكان يحيى بن خالد بن برمك يقول: اشترى أبو جعفر رقيقا من رقيق الأعراب، ثمّ أعطى الرجل البعير والبعيرين، وربّما أعطى الرجل الذود وفرّقهم فى طلب محمّد فى ظهر المدينة، فكان الرجل منهم يرد الماء كالمارّ وكالضالّ

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 379 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.