يشرك بي شيئًا لقيته بمثلها مغفرة)، رواه مسلم (¬١).
بيان وجه الإشكال
أن الهرولة (¬٢) الواردة في هذا الحديث، هل يصح أن تثبت صفة لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته، أم أن لها معنى آخر يقتضيه السياق فتحمل عليه؟ في هذا اختلف أهل العلم، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.