Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 418

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث الأول: (نحن أحق بالشك من إبراهيم)
  3. المطلب الثالث: الترجيح
  4. مناقشة الأقوال المرجوحة

قال ﵀: "أما قصة لوط، فإن لوطًا لم يغفل عن الله ﷿، ولم يترك التوكل عليه، وإنما ذكر السبب، وذكره للسبب وحده يتخايل منه السامع نسيانه لله، فأراد منه نبينا ﵇ ألَّا نقول ما يوهم هذا" (¬١).

القول الرابع: ما ذهب إليه الأُبيِّ (¬٢) وهو: أن لوطًا ﵇ قصد من قوله هذا إظهار العذر لأضيافه، وتطييب نفوسهم، ولم يكن قط معرضًا عن الله تعالى، والاعتماد عليه، وأما قول الرسول ﷺ: (رحم الله لوطًا ... ) فإنما أراد منه المدح والثناء.

قال ﵀: "لوط ﵇ لم ينسَ اللجأ إلى الله تعالى في القضية، وإنما قال ذلك تطييبًا لنفوس الأضياف، وإبداء العذر لهم، بحسب ما ألف في العادة من أن الدفع إنما يكون بقوة أو عشيرة، وهذا في الحقيقة محمدة وكرم أخلاق، يستحق صاحبه الحمد، فقوله ﵊: (يرحم الله لوطًا) ثناءٌ لا نقد، وهو جارٍ على عرف العرب في خطابها" (¬٣).

واستدل ﵀ بسياق الحديث، حيث إن القصد منه بيان فضل هؤلاء الأنبياء ﵈، وسيأتي نقل كلامه قريبًا إن شاء الله تعالى.

هذه هي أهم الأقوال في معنى الحديث، وحاصلها:

- الاتفاق على أن لوطًا ﵇ عنى بقوله: ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: عشيرته وقومه.

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 418 (SanadKitab #124, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.