Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 419

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث الأول: (نحن أحق بالشك من إبراهيم)
  3. المطلب الثالث: الترجيح
  4. مناقشة الأقوال المرجوحة

- وأن الرسول ﷺ عنى بقوله: (ويرحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد): الله تعالى، فهو أقوى الأركان وأشدها.

- أنه لا خلاف في أن لوطًا ﵇، لم يكن يعتقد أنه ليس له من الله ركن شديد، كيف وهو يركن ويأوي إليه في كل وقت وحين، ولذا قال ابن حزم رحمه الله تعالى -كما تقدم-: "ومن ظن أن لوطًا ﵇ اعتقد أنه ليس له من الله ركن شديد فقد كفر".

وإنما موطن الخلاف في الآية هو: تلك اللحظة الحرجة التي تعرض لها لوط ﵇، هل نسي فيها ربه عندما قال -مشيرًا إلى عشيرته وقبيلته -: ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ أم لا؟ وعلى هذا ينبني معنى الحديث.

فحرف المسألة في الحديث: هل قال ذلك النبي ﷺ لائمًا للوط ﵇، وسائلًا الله له الرحمة والتجاوز عن هذا الخطأ، أم قاله منافحًا عنه، ومخبرًا عن حاله، أنه كان يأوي إلى الله تعالى ويعتمد عليه، حتى لا يتوهم متوهم أن لوطًا ﵇ في قوله هذا قد ترك الاعتماد على الله تعالى؟

أكثر أهل العلم -كما ترى- قالوا: بالأول، والثاني أليق بمقام النبوة، وعليه يدل السياق، حيث إن النبي ﷺ قال ذلك في سياق الثناء والمدح لهؤلاء الأنبياء ﵈، ونفي ما قد يُتوهم في حقهم من الباطل.

قال الأُبيِّ: "السياق إنما يدل على أن المقصود: إظهار كمال هؤلاء السادة، ورزانة عقولهم، فمعنى قوله: (لقد كان يأوي إلى ركن شديد): أن لوطًا ﵇ كان مطمئن القلب بالاستناد إلى الله تعالى، غير ملتفت عنه أصلًا، وإنما قال ما قال بلسانه إظهارًا للعذر عند أضيافه، وقد وكد النبي ﷺ ثبوت لجأ لوط ﵇ إلى الله تعالى باللام المؤذنة بالقسم، وبقد المؤذنة بالتحقيق، وعبر بالمضارع وهو: (يأوي) للتنبيه على استقرار ذلك منه، وعدم مفارقته إياه.

فالكلام مسوق لدفع توهم إيواء لوط ﵊ لغير الله تعالى، كما أن قوله قبله: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) مسوق لتنزيه

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 419 (SanadKitab #124, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.