اختلف أهل العلم تجاه هذه الأحاديث على عدة أقوال، أهمها:
القول الأول: أن الشهب كان يُرمى بها في الجاهلية، وقبل مبعث النبي ﷺ، لكن ليس ذلك على الدوام، فكانت تُرمى في وقت دون وقت، ومن جانب دون جانب، فلمَّا بُعث النبي ﷺ، كثُر ذلك وغُلِّظ، وشُدد في حراسة السماء، فأصبحوا يُرْمَون في كل وقت، ومن كل جانب.
وإلى هذا ذهب ابن عباس (¬١) والزهري (¬٢) وابن قتيبة (¬٣)، والطحاوي (¬٤) وابن بطال (¬٥) والسهيلي (¬٦) وأبو عبد الله القرطبي وابن تيمية وابن كثير وابن رجب (¬٧)، وقال عنه ابن حجر: هذا جمع حسن (¬٨)، وذكر أبو عبد الله