Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 478

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث الرابع: (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل) مع قول أبي هريرة: (أوصاني خليلي بثلاث)
  3. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

القول الثاني: أنه ليس لأحد أن يقول عن النبي ﷺ: إنه خليلي، وقد أنكر أصحاب هذا القول على أبي هريرة وغيره -من أصحاب رسول الله ﷺ- قولهم: سمعت خليلي، وأوصاني خليلي، وما أشبهها (¬١).

واستدلوا بما تقدم من الأحاديث، حيث نفى النبي ﷺ أن يكون له من أمته خليل، كما في قوله: (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلًا، كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا).

وممن نُقل عنه إنكار ذلك: الإمام الشعبي (¬٢) رحمه الله تعالى، فقد روى الطحاوي عنه أنه قيل له: إن حفصة كانت تحدثنا عن أم عطية فتقول: حدثني خليلي -تعني: النبي ﷺ- فقال: هذا من عقول النساء، ثم احتج بالحديث المتقدم (¬٣).

وإلى هذا مال الطحاوي (¬٤) ﵀.

* * *

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 478 (SanadKitab #124, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.