Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 514

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث الخامس: حديث شريك في الإسراء
  3. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

كما استدلوا بما حصل من المراجعة بين موسى ونبينا عليهما الصلاة والسلام، فقالوا: إن ذلك يناسب كون موسى في السابعة (¬١).

وقد أُجيب عن هذا: بأن المراجعة إنما وقعت من موسى ﵇ لأنه كان له أمة عظيمة، عالجهم أشد المعالجة، وكان عليهم في دينهم آصارٌ وأثقال، فلهذا تفرد بمخاطبة النبي ﷺ في ذلك دون إبراهيم ﵇ (¬٢).

وقد حاول ابن حجر الجمع بين الروايات فقال: "إن موسى كان في حالة العروج في السادسة، وإبراهيم في السابعة، على ظاهر حديث مالك بن صعصعة، وعند الهبوط كان موسى في السابعة ... ويحتمل أن يكون لقي موسى في السادسة فأُصعد معه إلى السابعة، تفضيلًا له على غيره من أجل كلام الله تعالى" (¬٣).

وبنحو هذا الجمع قال النووي (¬٤)، وهو جمع محتمل لكنه يفتقر إلى دليل، والله أعلم.

ثامنًا: قوله بعد ذكر السماء السابعة: (ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سدرة المنتهى).

قال ابن حجر: "كذا وقع في رواية شريك، وهو مما خالف فيه غيره، فإن الجمهور على أن سدرة المنتهى في السابعة (¬٥)، وعند بعضهم في السادسة (¬٦) " (¬٧).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 514 (SanadKitab #124, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.