Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 530

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث السادس: لطم موسى ﵇ لملك الموت
  3. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

وقال المازري: فإن قيل: "فقد رجع إليه ثانية واستسلم موسى إليه، فدلَّ على معرفته به، قلنا: قد يكون أتاه في الثانية بآية وعلامة علم بها أنه ملك الموت، وأنه من قِبَل الله ﷿، فاستسلم لأمر الله، ولم يأته أولًا بآية يعرفه بها، فكان منه ما كان" (¬١).

القول الثاني: أن ملك الموت قد تصوَّر لموسى ﵇ بصورة بشر -وهي صورة تمثيل وتخييل- وقد لطمه موسى وأذهب عينه التي هي تمثيل وتخييل، لا حقيقة، ثم أعاده الله إلى خلقته الحقيقية، وهذا معنى قوله: (فرد الله عليه عينه).

وإلى هذا ذهب ابن قتيبة وغيره (¬٢).

قال ابن قتيبة: "قد جعل الله سبحانه للملائكة من الاستطاعة أن تتمثل في صور مختلفة، وأتى رسولَ الله ﷺ جبريلُ ﵇ في صورة دحية الكلبي، وفي صورة أعرابي، ورآه مرة قد سد بجناحيه ما بين الأفقين.: وليس ما تنتقل إليه من هذه الأمثلة على الحقائق، إنما هي تمثيل وتخييل، لتلحقها بالأبصار، وحقائق خلقها أنها أرواح لطيفة ...

ولما مَثَلَ ملك الموت لموسى ﵇ -وهذا ملك الله، وهذا نبي الله- وجاذبه، لطمه موسى لطمةً أذهبت العين التي هي تمثيل وتخييل، وليست حقيقة، وعاد ملك الموت ﵇ إلى حقيقة خلقته الروحانية كما كان، لم ينتقص منه شيء" (¬٣).

القول الثالث: أن موسى ﵇ قد أُذن له بهذا الفعل -اللطمة- ابتلاءً وامتحانًا لملك الموت.

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 530 (SanadKitab #124, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.