Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 594

  1. الباب الثالث: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة والمعاد
  2. الفصل الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة
  3. المبحث الرابع: (لا تقوم الساعة حتى. . . يتقارب الزمان)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

اختلف أهل العلم في معنى هذا الحديث على أقوال:

القول الأول: حمل الحديث، على ظاهره، فيكون المراد: أن الزمان نفسه يتقارب حقيقة، وذلك بنقص أيامه ولياليه (¬١).

نقل هذا الشيخ مرعي بن يوسف عن أهل الحديث (¬٢) واحتمله الخطابي حيث قال: "ويحتمل أن يكون أراد به قصر مدة الأزمنة ونقصها عمَّا جرت به العادة فيها، وذلك من علامات الساعة إذا طلعت الشمس من مغربها، وهو معنى الحديث الآخر: (يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السَّعْفَة) (¬٣) " (¬٤).

القول الثاني: أن المراد بتقارب الزمان: قربه من الساعة ويوم

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 594 (SanadKitab #124, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.