Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 595

  1. الباب الثالث: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة والمعاد
  2. الفصل الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة
  3. المبحث الرابع: (لا تقوم الساعة حتى. . . يتقارب الزمان)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

القيامة (¬١).

وإلى هذا ذهب القاضي عياض (¬٢) والنووي (¬٣).

القول الثالث: أن المراد بتقارب الزمان: نزع البركة منه، بحيث يصير الانتفاع من اليوم مثلًا بقدر الانتفاع من الساعة الواحدة.

وإلى هذا ذهب الخطابي (¬٤)، وابن الأثير (¬٥)، والعراقي (¬٦)، وابن حجر، وهو ظاهر صنيع ابن كثير حيث عنون لهذا الحديث بقوله: "إشارة نبوية إلى نزع البركة من الوقت قبل قيام الساعة" (¬٧).

وقال ابن حجر: "والحق أن المراد نزع البركة من كل شيء، حتى من الزمان، وذلك من علامات قرب الساعة"، وقال: "الذي تضمنه الحديث قد وجد في زماننا هذا، فإنا نجد من سرعة مرِّ الأيام ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا" (¬٨).

القول الرابع: أن المراد بذلك استقصار مدته لِما يحصل من استلذاذ العيش.

وهذا مروي عن أبي سنان (¬٩) حيث سُئل عن معنى الحديث فقال:

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 595 (SanadKitab #124, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.