القيامة (¬١).
وإلى هذا ذهب القاضي عياض (¬٢) والنووي (¬٣).
القول الثالث: أن المراد بتقارب الزمان: نزع البركة منه، بحيث يصير الانتفاع من اليوم مثلًا بقدر الانتفاع من الساعة الواحدة.
وإلى هذا ذهب الخطابي (¬٤)، وابن الأثير (¬٥)، والعراقي (¬٦)، وابن حجر، وهو ظاهر صنيع ابن كثير حيث عنون لهذا الحديث بقوله: "إشارة نبوية إلى نزع البركة من الوقت قبل قيام الساعة" (¬٧).
وقال ابن حجر: "والحق أن المراد نزع البركة من كل شيء، حتى من الزمان، وذلك من علامات قرب الساعة"، وقال: "الذي تضمنه الحديث قد وجد في زماننا هذا، فإنا نجد من سرعة مرِّ الأيام ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا" (¬٨).
القول الرابع: أن المراد بذلك استقصار مدته لِما يحصل من استلذاذ العيش.
وهذا مروي عن أبي سنان (¬٩) حيث سُئل عن معنى الحديث فقال: