Lewati ke konten

Kitab: Maqatiluth Thalibiyyin · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 395

  1. ذكر من قتل منهم في الدولة العباسية
  2. أيام الرشيد
  3. ٤٠ - يحيى بن عبد الله بن الحسن
  4. ذكر الخبر عن مقتله

وقال علي بن إبراهيم في حديثه: لم يستأذن في الحج، ولكنه قال للفضل ذات يوم: اتّق الله في دمي، واحذر أن يكون محمد (ص) خصمك غدا في فرقّ له وأطلقه.

وكان على الفضل عين للرشيد قد ذكر ذلك له، فدعا بالفضل وقال: ما خبر يحيى بن عبد الله؟.

قال: في موضعه عندي مقيم.

قال: وحياتي! قال: وحياتك إني أطلقته، سألني برحمه من رسول الله فرققت له.

قال: أحسنت، قد كان عزمي أن أخلي سبيله.

فلما خرج أتبعه طرفه وقال: قتلني الله إن لم أقتلك.

قالوا: ثم إن نفرا من أهل الحجاز تحالفوا على السعاية بيحيى بن عبد الله بن الحسن والشهادة عليه بأنه يدعو إلى نفسه، وأن أمانه منتقض، فوافق ذلك ما كان في نفس الرشيد له، وهم: عبد الله بن مصعب الزبيري «١» ، وأبو البختري وهب بن وهب «٢» ، ورجل من بني زهرة، ورجل من بني مخزوم. فوافوا الرشيد لذلك واحتالوا إلى أن أمكنهم ذكرهم له، فأشخصه الرشيد إليه وحبسه عند مسرور الكبير «٣» في سرداب، فكان في أكثر الأيام يدعو به فيناظره، إلى أن مات في حبسه رضوان الله عليه.

واختلف الناس في أمره، وكيف كانت وفاته، وسأذكر ذلك في موضعه.

حدثني أحمد بن عبيد الله بن عمار، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أبي شيخ، عن أبيه، وعن غيره:

أن الرشيد دعا بيحيى يوما فجعل يذكر ما رفع إليه في أمره، وهو يخرج كتبا

Rujukan halaman ini: مقاتل الطالبيين، ص 395 (SanadKitab #12404, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.