Lewati ke konten

Kitab: Maqatiluth Thalibiyyin · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 396

  1. ذكر من قتل منهم في الدولة العباسية
  2. أيام الرشيد
  3. ٤٠ - يحيى بن عبد الله بن الحسن
  4. ذكر الخبر عن مقتله

كانت في يده حججا له، فيقرؤها الرشيد وأطراف الكتب في يد يحيى، فتمثل بعض من حضر «١» :

أنّى أتيح له حرباء تنصبة ... لا يرسل الساق إلّا مرسلا ساقا «٢»

فغضب الرشيد من ذلك وقال للمتمثل: أتؤيده وتنصره؟

قال: لا، ولكني شبهته في مناظرته واحتجاجه بقول هذا الشاعر.

ثم أقبل عليه فقال: دعني من هذا، يا يحيى أينا أحسن وجها أنا أو أنت؟

قال: بل أنت يا أمير المؤمنين، إنك لأنصع لونا وأحسن وجها.

قال: فأينا أكرم وأسخى، أنا أو أنت؟.

فقال: وما هذا يا أمير المؤمنين، وما تسألني عنه، أنت تجبي إليك خزائن الأرض وكنوزها، وأنا أتمحل معاشي من سنة إلى سنة.

قال: فأينا أقرب إلى رسول الله (ص) ، أنا أو أنت؟.

قال: قد أجبتك عن خطتين، فاعفني من هذه! قال: لا والله. قال: بل فاعفني، فحلف بالطلاق والعتاق ألّا يعفيه.

فقال: يا أمير المؤمنين لو عاش رسول الله (ص) وخطب إليك ابنتك أكنت تزوجه؟.

قال: إي والله! قال: فلو عاش فخطب إليّ أكان يحل لي أن أزوجه؟.

قال: لا قال: فهذا جواب ما سألت.

فغضب الرشيد وقام من مجلسه، وخرج الفضل بن ربيع وهو يقول:

لوددت أني فديت هذا المجلس بشطر ما أملكه.

قالوا: ثم ردّه إلى محبسه في يومه ذلك.

ثم دعا «٣» به وجمع بينه وبين عبد الله بن مصعب الزبيري ليناظره فيما رفع إليه،

Rujukan halaman ini: مقاتل الطالبيين، ص 396 (SanadKitab #12404, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.