Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الإملاء على آيات من القرآن الكريم
  2. [إملاء ١٣] [عود الضمير في قوله تعالى: ﴿فنعما هي﴾]

ترى أنك إذا قلت: أسلم لا تدخل النار، فإن المعنى: فإنك إن تسلم لا تدخل النار، وليس المعنى: فإنك إن تسلم تدخل النار، وههنا لو كان جواب الأمر لكان التقدير: فإنكم إن تتقوا لا تصب الظالمين، فيفسد المعنى، لأنه يصير الاتقاء سبباً لانتفاء الإصابة عن الظالمين خاصة، فكأنه (١) قيل: الاتقاء من المتقي سبب (٢) لانتفاء الإصابة عن الظالم المرتكب وهو بالعكس أشبه، فظهر أن المعنى لا يستقيم في جعله جواباً لانعكاس المعنى.

وقد ذكر الزمخشري ذلك (٣)، وجعله من المعنى الذي يُوجب التعميم بالإصابة للظالمين وغيرهم، وليس بمستقيم، لما تبين فيه من فساد المعنى من أجل أن فعل الشرط المقدر لا يكون إلا إن تتقوا، وعند ذلك لا يستقيم. والله أعلم بالصواب.

[إملاء ١٣]

[عود الضمير في قوله تعالى: ﴿فنعما هي﴾]

وقال أيضاً ممليا بالقاهرة سنة خمس عشرة على قوله تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾ (٤).

الضمير في قوله: هي، يحتمل أن يكون عائدا إلى الصدقات (٥)، ويحتمل أن يكون على الإبداء (٦)، وهذا هو الظاهر، بدليل قوله: ﴿وإن

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 126 (SanadKitab #124755, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.