Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 164

  1. الإملاء على آيات من القرآن الكريم
  2. [إملاء ٣٥] [توجيه قراءات قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم﴾]

آتيتكموه من الكتاب والحكمة، أو لقوله: وإذ أخذ الله، أي: أخذنا ميثاقهم لأجل ما فضلناهم به من إيتاء الكتاب والحكمة، وجاء على لفظ الخطاب، لأنهم إذا أخذ ميثاقهم كانوا مخاطبين. فجاء على الحكاية، كقوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون﴾ (١)، بالتاء وهي قراءة الأكثرين. وأما من قرأ بالياء (٢) فلمجيئه بلفظ الغيب، وهو قوله: بني إسرائيل. والله أعلم بالصواب.

[إملاء ٣٥]

[توجيه قراءات قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم﴾]

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة إحدى وعشرين على قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ (٣):

قرأ نافع (٤) وابن كثير: وإن كلا لما، بتخفيف إن ولما. وقرأ حفص وابن عامر (٥) وحمزة: وإن كلا لما، بالتشديد في إن ولما. وقرأ أبو بكر (٦): وإن كلا

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 164 (SanadKitab #124755, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.