Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الإملاء على آيات من القرآن الكريم
  2. [إملاء ٦٩] [إعراب "ما" في قوله تعالى: ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾]

الأفعال في غير هذا الموضع لم يلزم في هذا الموضع، وذلك أن دخولها إنما كان للفرق بين المصدرية والمخففة. ولا تلبس هذه بالمصدرية لأنها لا تدخل عليها، وإنما امتنع دخولها عليها لأمرين: أحدهما: أنها إنما تدخل على ما يخبر عنه في التحقيق أو يخبر به، وهي في الحقيقة ليست مقصودة بالإخبار عنها ولا بها. ألا ترى أن قولك: يعجبني أن تقوم، المقصود الإخبار عن القيام بالإعجاب. وإذا قلت: عسى زيد أن يقوم، فالمقصود الإخبار عن زيد بالقيام. وإنما دخلت "عسى" لتقريب المرجو كدخول لعل. الثاني: أن المصدرية إنما تدخل في موضع يسبك الفعل معها إلى مصدر (١) وليست لهذه مصادر تسبك إليها. الأمر الثالث من الأول: أن هذه الأفعال غير متصرفة لتضمنها معنى الحروف في التحقيق، فأجريت مجرى الحروف في امتناع دخول الأفعال كامتناع دخولها على الحروف. والذي يحقق قربها من الحروف اختلاف العلماء في كونها من باب الحروف (٢). والله أعلم بالصواب.

[إملاء ٦٩]

[إعراب "ما" في قوله تعالى: ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾]

وقال أيضا ممليا على قوله تعالى: ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ (٣): يحتمل وجوها: أحدها أن تكون (ما) زائدة، أي: يؤمنون قليلا (٤).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 213 (SanadKitab #124755, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.