Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 220

  1. الإملاء على آيات من القرآن الكريم
  2. [إملاء ٧٤] [مسألة في الوقف والجواب عنها]

سائغ في مثله (١). وإن جعلته راجعا إلى ما تقدم من ﴿ربكما﴾ (٢) أو ﴿رب المشرقين﴾ (٣) أو ﴿الرحمن﴾ (٤) أدى إلى إضمار فاعل لم يحتج إليه، وإخراج ما هو الأولى به من الظاهر بعده إلى أمر آخر بعيد، وكلاهما بعيد. وأما الوقوف على قوله تعالى: ﴿فان﴾، فتام (٥)، لأن ما بعده لا يتوقف إيراده على ما قبله، ولا أثر لواو العطف في الجمل في ذلك. ولا يصح تعليل التمام بكونه رأس آية، ولا بكونه تستقل به الجملة، ولا بهما. فإن قوله: ﴿رب العالمين﴾ (٦) رأس آية باتفاق، وليس بتام باتفاق. وقوله: ﴿الحمد لله﴾ (٧) تستقل الجملة بقوله: لله، وليس بتام ولا كاف (٨) باتفاق. وأما من قال: إنما الوقف على قوله تعالى: ﴿ويبقى﴾ دون ﴿فان﴾، فجاهل. ولو سلم له الوقف على (ويبقى) لم يمتنع الوقف على (فان)، ويكون حينئذ وقفا كافيا، ولا يكون الضمير العائد على ما قبله في (ويبقى) مانعا من الوقف عليه. هذا ما كتبه مجيبا به. والله أعلم بالصواب.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 220 (SanadKitab #124755, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.