Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 260

  1. الإملاء على آيات من القرآن الكريم
  2. [إملاء ١١١] [توجيه القراءات في قوله تعالى: ﴿لتزول منه الجبال﴾]

ويتعلق إما بـ (تأتون) وهو الظاهر، لأن المعنى: تجعلون الإتيان لهؤلاء عوضاً من أولئك، أو تأخذون في الإتيان من هؤلاء. وإما بـ (شهوة) على المعنيين، أي: تتعلق الشهوة منكم بالرجال عوضاً من (١) تعلقها بالنساء. والله أعلم بالصواب.

[إملاء ١١١]

[توجيه القراءات في قوله تعالى: ﴿لتزول منه الجبال﴾]

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة أربع وعشرين على قوله تعالى: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ (٢): قرأ الكسائي بفتح اللام الأولى من (لتزول) ورفع الفعل بعدها (٣)، وهذه اللام على هذه القراءة هي اللام الفارقة بين المخففة والنافية. تلزم المخففة لتفصلها عن النافية، فيكون معنى قراءته: أن مكرهم تزول منه الجبال.

وقرأ الباقون بكسر اللام الأولى من (لتزول) ونصب المضارع بعدها، لأنها اللام المؤكدة التي ينصب الفعل بعدها. إما بتقدير "أن" على قول البصريين، وإما بغيرها على قول غيرهم (٤). وتسمى لام الجحود لأنها لا تأتي إلا بعد جحد، فتكون (إن) نافيية (٥). والمعنى: ما كان مكرهم تزول منه

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 260 (SanadKitab #124755, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.