Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 282

  1. الإملاء على آيات من القرآن الكريم
  2. [إملاء ١٣٥] [إعراب قوله تعالى: ﴿وأسروه بضاعة﴾]

معتقلا ثبوته، فعلى هذا يكون البشر الرسول متعقلا عندهم في الذهن، وإنما أنكروا وجوده.

والوجه الثاني (١): أن نسلم أن ذلك جار في النفي والإثبات، ولا يلزم ما ذكروه ههنا، لأن حصول البعث مستلزم للرسالة، فعند بعثه يكون رسولا، فيصح وصفه، فلا يلزم توقف أحدهما على الآخر، فيندفع الإشكال. وحمله هؤلاء على الحال لما تخيلوه، وارتكبوا من أجل ذلك صحة الحال من النكرة.

ولا يستقيم أن يكون عطف بيان، لأن من شرطة أن يكون اسماً غير صفة في الأصل. ولا يستقيم أن يكون بدلاً لأنه لابد له من موصوف مقدر، فيكون التقدير: أبعث الله بشراً بشراً رسولاً؟ فيرجع الأمر إلى ما كان عليه. فإن قدر موصوف غير ذلك كان من بدل الغلط، ولا يستقيم في المعنى حمل القرآن عليه (٢). والله أعلم.

[إملاء ١٣٥]

[إعراب قوله تعالى: ﴿وأسروه بضاعة﴾]

وقال مملياً على قوله تعالى: ﴿وأسروه بضاعة﴾ (٣):

يجوز أن يكون حالاً على معنى: وأسروه متجوراً فيه أو تاجرين (٤)، إما من

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 282 (SanadKitab #124755, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.